عملية شد الوجه في مصر — د. محمد العسال
هى عملية تهدف إلى تقليل علامات الشيخوخة بالوجه بمرور الوقت ، يفقد الوجه مظهره الشاب بسبب العوامل الوراثية والتوتر والتعرض لأشعة الشمس. يبدأ الجلد بالترهل حول الفم ،الذقن، والرقبة. تتشكل التجاعيد العميقة على الجبين وحول العينين والفم . منذ إجراء أول عملية لتجميل الوجه في عام 1901 ، قطعت العلوم شوطًا طويلاً في استعادة خصائص الشيخوخة هذه وتقديم المرضى بمظهر جديد ومتجدد.
، ولكن عمليات اليوم يمكن إعادة ما يصل إلى 10 سنوات من مظهرك عن طريق تقنيات متعددة لاستعادة جمال الوجه. يمكن أن تساعدعملية شد الوجه على تحسين مظهر البشرة الزائدة والترهل ، والذقن المزدوجة ، والتجاعيد . يقوم الدكتور محمد العسال في عيادة M-E CLINIC باستخدام الشقوق الصغيرة المخفية ،وبشد الأنسجة الكامنة ، وإعادة جلد الوجه لإلقاء نظرة أكثر شبابا. حقيقة أن عمليات تجميل الوجه بسيطة وفعالة تجعلها واحدة من أكثرعمليات التجميل شيوعا اليوم
أنواع عمليات شد الوجه
يُشار أيضًا إلى رفع الجبين ، يتم شد الجزء العلوي من الوجه ، الممتد من خط الشعر إلى العين ، لإزالة التجاعيد في هذه المنطقة. يتم إجراء شق فوق خط الشعر مباشرة ، لذلك لا تظهر أي ندوب. تتم إزالة الجلد الزائد لإعطاء الثلث العلوي من الوجه مشدوداً
مع منتصف شد الوجه ، يركز الجراح على إزالة التجاعيد ، وكذلك ملء منطقة أسفل العيون وحول الخدين. يتم إجراء الشقوق على طول خط الشعر بحيث يمكن للجراح إعادة وضع الأنسجة الرخوة في هذا الجزء من الوجه. في بعض الأحيان ، يتم استخدام حقن الدهون لملء المنطقة الوسطى مثل الخدين.
يركز شد الوجه السفلي على تحسين الثلث السفلي من الوجه من قاعدة الأنف حتى الرقبة. تتضمن بعض السمات المشتركة في الجزء السفلي من الوجه ( اللغد) ، وزوايا الفم ، و "خطوط الابتسامة" العميقة . يتم إخفاء شقوق هذه الإجراءات على طول حدود أذن المريض. هذا هو الإجراء الذي يشار إليه تقليديًا باسم عملية شد الوجه
هناك العديد من الأنواع المختلفة لشد الوجه ، ويعتمد النوع المناسب لك على عدد من العوامل بما في ذلك التحسينات المطلوبة ، تشريح الوجه ، المرونة ، مستويات الكولاجين ، العناية بالبشرة ، وأي عمل تجميلي سابق قمت به. سيقوم الدكتور محمد العسال بالاطلاع على كل هذه المعلومات معك خلال استشارتك وتحديد أفضل الإجراءات لاحتياجاتك الفردية.
متى يُنصح بدمج شد الوجه مع شد الرقبة؟
يُنصح عادةً بدمج شد الرقبة مع شد الوجه في الحالات التالية: ظهور حبال البلاتيسما الواضحة في الرقبة، تراكم الدهون أو ترهل الجلد أسفل الذقن، أو وجود ارتخاء ملحوظ في جلد الرقبة لا يتناسب مع نتيجة شد الوجه وحدها.
إجراء العمليتين معاً في جلسة واحدة يُجنّب المريض الخضوع لعمليتي تخدير منفصلتين، ويمنح في الغالب نتيجة أكثر اتساقاً وتوازناً بين منطقتي الوجه والرقبة.
الكشف الطبى والاستشارة
ماذا يحدث أثناء الاستشارة؟
كثير من المرضى يترددون في حجز استشارة لأنهم لا يعرفون ماذا يحدث بداخلها. في عيادة د. محمد العسال، تسير الاستشارة وفق خطوات واضحة ومريحة:
✔ التصوير الطبي: تُلتقط صور توثيقية للوجه من زوايا متعددة لتحليل التشريح بدقة.
✔ التقييم السريري: فحص مباشر لجودة الجلد، درجة الترهل، وبنية الوجه والعظام.
✔ الفحص الطبي العام: مراجعة التاريخ المرضي والأدوية الحالية وأي حساسية.
✔ الشرح التفصيلي: يوضح الطبيب الخيارات الجراحية المتاحة وما يناسب حالتك تحديداً.
✔ اختيار التقنية: يُحدَّد الأسلوب الأنسب (SMAS أو شد الوجه العميق أو غيرها) بناءً على كل ما سبق.
✔ الإجابة عن الأسئلة: مساحة مفتوحة لطرح أي استفسارات تخص العملية والتعافي والتكلفة.
الهدف من الاستشارة ليس فقط تحديد موعد الجراحة، بل بناء فهم مشترك وواضح بينك وبين الطبيب حول ما يمكن تحقيقه فعلياً.
لماذا لا نعتمد على الصور فقط؟
لهذا يُصرّ د. محمد العسال على إجراء فحص سريري مباشر لكل مريض قبل اقتراح أي خطة جراحية، فالقرار الجراحي السليم لا يُبنى على الانطباع البصري وحده، بل على تقييم شامل يجمع بين الفحص اليدوي والتصوير والتاريخ الطبي.
من هو المرشح المناسب لعملية شد الوجه؟
✔ يتمتع بصحة عامة جيدة وخالٍ من الأمراض المزمنة غير المنضبطة.
✔ يعاني من ترهل واضح في الوجه أو الرقبة يستدعي تدخلاً جراحياً.
✔ غير مدخن، أو قادر على الإقلاع عن التدخين قبل وبعد الجراحة.
✔ يتفهم حدود الجراحة وأن النتائج تختلف من شخص لآخر.
من العوامل التي تستوجب تأجيل الجراحة أو إعادة تقييمها بعناية: التدخين دون توقف كافٍ قبل العملية وبعدها، وجود أمراض مزمنة غير منضبطة كالسكري أو أمراض القلب، اضطرابات التجلط، والتوقعات غير الواقعية التي لا تتناسب مع الإمكانيات الجراحية الفعلية.
سيقوم د. محمد العسال بتقييم حالتك الصحية الكاملة خلال الاستشارة لتحديد مدى ملاءمتك للجراحة، والتقنية الأنسب لطبيعة بشرتك وترهلك.
SMAS تجميل الوجه
في هذه الطريقة ، يقوم الجراح بعمل شقوق للوصول إلى طبقة SMAS. ثم يتم تشديد هذه الطبقة ويتم إعادة تنظيم الأنسجة لخلق المزيد من الشكل والمحيط. الجلد هو re-rolled وإزالة الزائدة لمظهر الشباب والطبيعية. هذا هو الأسلوب الأكثر فعالية والأكثر أمانًا لنتائج طبيعية طويلة الأمد.
هناك أساليب أخرى ، وإن كانت أقل شيوعًا ، متاحة للجرّاح والتي يمكن أن يستخدمها الجراح اعتمادًا على النتيجة المرغوب فيها وخصائص الوجه الموجودة. ستتم مناقشة هذه الإجراءات والطرق في وقت التشاور الخاص بك.
خبرة د. محمد العسال في جراحات شد الوجه المتقدمة
ويحرص د. محمد العسال على مواكبة أحدث التطورات العالمية في جراحات تجميل الوجه من خلال حضور الدورات المتقدمة والمؤتمرات الدولية والتدريب المستمر مع نخبة من جراحي تجميل الوجه، بهدف تقديم حلول جراحية حديثة قائمة على الأدلة العلمية مع الحفاظ على النتائج الطبيعية.
يعتمد د. محمد العسال نهجاً قائماً على التقييم الفردي الدقيق لكل مريض، بهدف تحقيق نتائج طبيعية ومتناسقة تحافظ على تعابير الوجه وهوية المريض الجمالية.
تقنية شد الوجه العميق (Deep Plane Facelift) – إحدى أكثر تقنيات شد الوجه تطورًا
بينما تُعدّ تقنية SMAS الأسلوب الكلاسيكي الأكثر شيوعاً، تطورت جراحة شد الوجه لتشمل أساليب أكثر تقدماً مثل شد الوجه العميق (Deep Plane Facelift). في هذه التقنية، يتم التعامل مع الطبقات التشريحية العميقة للوجه ككتلة واحدة متكاملة، بدلاً من شد الجلد والطبقة السطحية فقط.
تكمن أهمية هذا الأسلوب في تحريك الأنسجة العميقة وإعادة وضعها في موضعها الطبيعي الأصلي، مما يمنح نتيجة أكثر طبيعية واستقراراً على المدى الطويل، مع تقليل التوتر على الجلد السطحي والحفاظ على تعابير الوجه الطبيعية.
يحدد د. محمد العسال الأسلوب الأنسب لكل مريض بناءً على الفحص السريري وطبيعة الترهل وأهداف المريض، وقد يكون أسلوب شد الوجه العميق هو الخيار الأمثل في حالات الترهل المتقدم التي تتطلب نتيجة أعمق وأكثر استقراراً.
فترة النقاهة
يختلف وقت التعافى بعد الجراحة حسب العملية. كقاعدة عامة ، يجب عليك تجنب التدخين والشرب وحمامات السباحة وأحواض الاستحمام الساخنة والساونا والنشاط المضني لمدة أسبوعين على الأقل. سيزودك الجراح بمزيد من التفاصيل حول فترة ما بعد التعافى خلال الاستشارة ، بما في ذلك مقدار وقت الراحة من العمل. سيتم إجراء موعد للمتابعة بعد حوالي أسبوع من الجراحة.
لماذا تختلف نتائج شد الوجه من مريض لآخر؟
✔ العمر: كلما تقدم العمر، زادت حاجة الأنسجة إلى دعم أعمق وأكثر شمولاً.
✔ جودة الجلد: مرونة الجلد وسماكته تؤثران في مدى تماسك النتيجة على المدى الطويل.
✔ بنية العظام: تركيب عظام الوجه يحدد إلى حد كبير الشكل النهائي بعد إعادة وضع الأنسجة.
✔ توزيع الدهون: كمية وتوزيع الدهون تحت الجلد يؤثران على اختيار التقنية المناسبة.
✔ التدخين: يُبطئ التئام الأنسجة ويزيد من احتمالية حدوث مضاعفات.
✔ العوامل الوراثية: تحدد سرعة ظهور علامات الشيخوخة من جديد بعد الجراحة.
✔ فقدان الوزن السابق: قد يترك جلداً زائداً يحتاج تقييماً خاصاً ضمن خطة الجراحة.
✔ الالتزام بتعليمات ما بعد العملية: له تأثير مباشر على جودة الالتئام واستقرار النتيجة.
لهذا السبب، لا يمكن الحكم على النتيجة المتوقعة بالاعتماد على تجربة شخص آخر، بل من خلال تقييم فردي دقيق لكل حالة.
المخاطر والمضاعفات المحتملة
✔ التورم والكدمات المؤقتة.
✔ تجمع دموي تحت الجلد (Hematoma).
✔ العدوى (Infection)، وهي نادرة مع الالتزام بمعايير التعقيم.
✔ نخر جلدي موضعي (Skin Necrosis)، وتزداد احتماليته بشكل خاص لدى المدخنين.
✔ ضعف مؤقت في أحد أعصاب الوجه (Temporary Facial Nerve Weakness).
✔ تغيرات مؤقتة أو نادراً دائمة في الإحساس بالجلد.
✔ تأخر التئام الجرح في بعض الحالات.
يمكن تقليل هذه المخاطر بشكل كبير عبر: التقييم الطبي الدقيق قبل الجراحة، اختيار التقنية المناسبة لكل حالة، إجراء العملية في منشأة طبية مجهزة، وإتباع تعليمات الرعاية بعد الجراحة بدقة. سيناقش معك د. محمد العسال جميع المخاطر المحتملة بالتفصيل خلال الاستشارة.